الشيخ نجم الدين الغزي

254

الكواكب السائرة بأعيان المئة العاشرة

( عبد القادر المنهاجي ) عبد القادر الشيخ الإمام العلامة المقري زين الدين المصري الشافعي المعروف بالمنهاجي نزيل مكة المشرفة قرأ عليه البرهان العمادي أحاديث من الكتب الستة واجازه في العشر الأول من ذي الحجة سنة خمس عشرة وتسعمائة برباط العباس رحمه اللّه تعالى رحمة واسعة ( عبد القادر الشيباني ) عبد القادر الشيخ زين الدين الشيباني المكي الحنفي دخل مصر متوجها إلى بلاد الروم لطلب قضاء الحنفية بمكة ثم رحل من القاهرة في قافلة صحبة الأمير جانم الحمزاوي ليلة الاثنين سادس جمادى الآخرة سنة ثمان وعشرين وتسعمائة فتوفي بأم الحسن ( عبد الكريم ابن محمد المباهي ) عبد الكريم ابن محمد ابن يوسف المباهي الأموي الأصل الدمشقي الشافعي المقري كان فاضلا صالحا وهو ممن قرأ على شيخ الاسلام الوالد وحضر دروسه كثيرا توفي في سنة ثمان وعشرين وتسعمائة رحمه اللّه تعالى ( عبد الكريم ابن عبد اللّه الرومي ) عبد الكريم ابن عبد اللّه العالم الفاضل المولى المشهور الرومي الحنفي كان هو والوزير محمود باشا والمولى اياس من مماليك أمير من امراء السلطان مراد خان الغازي ابن عثمان كان اسمه محمد آغا وكان عبد الكريم ومحمود عدلا لاياس على الدابة حين اتى بهم محمد آغا لما طلبوا العلم كان المولى اياس يقول لهما تلطفا كما كنت عدلا لكما على الدابة فانا الان عدل لكما في الفضيلة وكان سيدهم محمد آغا قد نصب لهما معلما اقرأهم وعلمهم ثم ارسل محمود إلى السلطان مراد خان الغازي فوهبه لابنه محمد خان فلما ولي محمد خان السلطنة جعله وزيرا ثم إن عبد الكريم جدّ في طلب العلم وحصّل فنونا عدة وفضائل جملة وقرأ على المولى الطوسي والمولى سنان العجمي تلميذ المولى محمد باشا الفناري ثم صار مدرسا ببعض المدارس ثم بإحدى الثماني التي بناها السلطان محمد خان عند فتح القسطنطينية ثم ولاه قضاء العسكر ثم جعله مفتيا وبقي إلى أن مات في دولة السلطان أبي يزيد ولعل وفاته في حدود التسعمائة أو بعدها بقليل وله حواش على أوائل التلويح قال في الشقائق حكى لي بعض من حضر مجلس محمود باشا ان المولى الشهير بولدان قال يوما للوزير محمود باشا اني أحبك محبة شديدة قال ومن العجب انك تحب عبد الكريم أكثر مني قال صدقت قال أيأخذ عبد الكريم بيدك ويدخلك الجنة قال أرجو ذلك منه قال كيف قال كنت رئيس البوابين عند السلطان محمد خان وكنت مبتلى بشرب الخمر